إعادة تخيل مثيرة للرعب - استنادًا إلى إصدار وحدة التحكم بلاي ستيشن الأصلية في عام 1998، تم إعادة بناء اللعبة الجديدة بالكامل من الألف إلى الياء لتقديم تجربة سردية أعمق
وجهة نظر جديدة تمامًا - وضع الكاميرا الجديد فوق الكتف ونظام التحكم الحديث يخلق تجربة رعب البقاء الحديثة ويقدم للاعبين رحلة عبر الذاكرة مع أوضاع اللعب الأصلية من إصدار 1998
مرئيات واقعية بشكل مخيف - مبنية على محرك RE الخاص بشركة كابكوم، تقدم لعبة ريزيدنت إيفل 2 مرئيات فوتوغرافية مذهلة بدقة 4K بينما تخلق الإضاءة المذهلة تجربة قريبة، مكثفة وجوّية بينما يتجول اللاعبون في ممرات قسم شرطة مدينة راكون (RPD)
واجه الحشود الغريبة - يتم إحياء الزومبي بتأثير دموي رطب واقعي بشكل مخيف حيث يتفاعلون في الوقت الحقيقي ويتعرضون لأضرار مرئية فورية، مما يجعل كل رصاصة مهمة